كنت قد بحثت كثيراً عن كتاب يحكي عن قصص الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى واسمه: من حكايات الشيخ عبدالرحمن السعدي، لمؤلفه: ابراهيم عبدالرحمن التركي. ولكني لم أجده في المكتبات.. وذات يوم كنت في مكتبة التدمرية.. فوجدت هذا الكتاب أمامي، أخذته مباشرة، مع غيره من الكتب.. وقلت لعله أن يعوضني خيراً عن كتابي الذي لم أجده بعد..
عندما بدأت بقرائته وجدته رائعاً حقاً.. وقد يكون أفضل من كتابي المفقود حيث أن مؤلف هذا الكتاب هو ابن الشيخ عبدالرحمن؛ محمد بن عبدالرحمن السعدي، و مساعد بن عبدالله بن سليمان السعدي.بدأت أقرأه فلم أقف حتى أنهيته،، كتاب مشوق وجميل، لقطات من حياة إمام من الأئمة الأعلام.. هذا العالم الجليل هو من مشايخ الشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين.. للشيخ عبدالرحمن مواقف طريفة كثيرة، يتسم هذا العالم بمعاملته الطيبة مع الجميع، حتى أن الجميع سواء ملتزم او غيره يحبه ويقدره.. ولد هذا الشيخ الجليل في محرم عام 1307هـ، كان والده من طلاب العلم ومن العباد الصالحين، من أهل عنيزة، يالهذه العنيزة كم أنجبت لنا من إمام وعالم.. اشتغل في شبابه في طلب العلم من جميع انواعه،، الفقه والتفسير والتوحيد والحديث والمصطلح واصول الفقه وغيرها.. تصدر للتعليم والتدرس وهو في عامه الثالث والعشرين.. وتوفي رحمه الله تعالى في عنيزة، يوم الخميس 23 جمادى الآخرة عام 1376هـ.
كان رحمه الله لطيفاً طيباً، حسن الخلق، لين الجانب.. سباقاً إلى الخير.. حريصاً على المصلحة للجميع.. مواقفه في ذلك لاتحصى.. واسع العلم والمعرفة.. متقد الفكر.. رحمه الله تعالى.. ولم يكن رحمه الله تعالى محدود النظر بل بعيد النظر وخاصة في
المزيد ...كتبها Ibrahim Al-Tamimi في 06:55 مساءً :: 5 تعليقات



الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر يوقع كتابه "فلسطين: السلام وليس الفصل العنصري" (© اف ب - روبن بيك )