مواقف اجتماعية من حياة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي..

كتبها Ibrahim Al-Tamimi ، في 5 يونيو 2007 الساعة: 18:55 م

 

كنت قد بحثت كثيراً عن كتاب يحكي عن قصص الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى واسمه: من حكايات الشيخ عبدالرحمن السعدي، لمؤلفه: ابراهيم عبدالرحمن التركي. ولكني لم أجده في المكتبات.. وذات يوم كنت في مكتبة التدمرية.. فوجدت هذا الكتاب أمامي، أخذته مباشرة، مع غيره من الكتب.. وقلت لعله أن يعوضني خيراً عن كتابي الذي لم أجده بعد..

عندما بدأت بقرائته وجدته رائعاً حقاً.. وقد يكون أفضل من كتابي المفقود حيث أن مؤلف هذا الكتاب هو ابن الشيخ عبدالرحمن؛ محمد بن عبدالرحمن السعدي، و مساعد بن عبدالله بن سليمان السعدي.بدأت أقرأه فلم أقف حتى أنهيته،، كتاب مشوق وجميل، لقطات من حياة إمام من الأئمة الأعلام.. هذا العالم الجليل هو من مشايخ الشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين.. للشيخ عبدالرحمن مواقف طريفة كثيرة، يتسم هذا العالم بمعاملته الطيبة مع الجميع، حتى أن الجميع سواء ملتزم او غيره يحبه ويقدره.. ولد هذا الشيخ الجليل في محرم عام 1307هـ،  كان والده من طلاب العلم ومن العباد الصالحين، من أهل عنيزة، يالهذه العنيزة كم أنجبت لنا من إمام وعالم.. اشتغل في شبابه في طلب العلم من جميع انواعه،، الفقه والتفسير والتوحيد والحديث والمصطلح واصول الفقه وغيرها.. تصدر للتعليم والتدرس وهو في عامه الثالث والعشرين.. وتوفي رحمه الله تعالى في عنيزة، يوم الخميس 23 جمادى الآخرة عام 1376هـ.

كان رحمه الله لطيفاً طيباً، حسن الخلق، لين الجانب.. سباقاً إلى الخير.. حريصاً على المصلحة للجميع.. مواقفه في ذلك لاتحصى.. واسع العلم والمعرفة.. متقد الفكر.. رحمه الله تعالى.. ولم يكن رحمه الله تعالى محدود النظر بل بعيد النظر وخاصة في النظر في الآيات القرآنية.. وأكبر دليل على ذلك تفسيره للقرآن الكريم.. من مواقفه أنه سئل عن أن الأمريكا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان غازي الجديد: حديقة الغروب..

كتبها Ibrahim Al-Tamimi ، في 5 يونيو 2007 الساعة: 18:52 م

إبداعات هذا الرجل تتوالى، وغيثه لاينقطع.. لاتكاد تغفل عنه حتى ينبهك عن غفلتك.. إنه غازي، غازي القصيبي.. ظهر مجدداً بديوانه الصغير الجميل (حديقة الغروب) وهو عنوان قصيدته التي سبق وأن وضعتها لكم هنا..
لا أود ان اتحدث عن هذا الرجل العظيم,, ولكني سوق اعرض لكم طيفاً مما جاء في الديوان.. الديوان حمل إحدى عشر قصيدة.. وليست كأي قصيدة.. إنها قصائد غازي. أولى القصائد كانت حاملة اسم الكتاب وقد نشرت في كثير من المواقع. إنها (حديقة الغروب):

خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ *** أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟

أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت *** إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟

أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا *** يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ

والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ *** سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ

بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا *** قلبي العناءَ!… ولكن تلك أقداري

أما القصيدة الثانية فهي (بدر الرياض) ولا اعلم هل نشرت مسبقاً أم لا، إلا أنني لم اعثر على أي أثر لها في المواقع:

ولاح لي بدر الرياض شاحباً
عيونه مناجم الدموع
ووجهه خارطة الكدر

قلت له، كعادتي:
“أهلاً وسهلاً..
بالنديم في السمر”
قلت لك كعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءات لنبيل المعجل(آلموت - كأنها نائمة - المهاجرون الأبديون -قسمة الغرماء - فتنة )

كتبها Ibrahim Al-Tamimi ، في 30 مايو 2007 الساعة: 15:10 م

في ما يلي نشرة "آخر ما قرأت" لشهر مايو (أيار) 2007 وبجانب كل كتاب تقييمي الشخصي من نجمة إلى خمس نجمات ولمزيد من التفاصيل عن إسم دار النشر وكيفية الشراء وتقييم بعض القراء الآخرين بإمكانك الضغط على اسم الكتاب. أرجو أن تنال النشرة على رضاكم.

آلموت

فلاديمير بارتول
*****
رواية تاريخية مدهشة ونصا مرهفا وشديد الكثافة والبهاء

تتحدث الرواية عن قلعة آلموت الواقعة في إيران، وشخصية الحسن بن الصباح (شيخ الجبل) الداهية المعروف وأكبر دهاة التاريخ الاسلامي وفرقته المتطرفة خلال القرن الحادي عشر الميلادي(1092م). الرواية كتبت في الثلاثينات من القرن العشرين إلا أن الأسئلة العديدة التي تطرحها قد اكتسبت منطقاً بعد أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001م من حيث تشابه شخصية وأهداف الحسن بن الصباح مع شخصيات إسلامية معاصرة. سرد أخاذ يزاوج فيه الكاتب بين الحقيقة والخيال والحدث التاريخي … وحبكة درامية راقية تتعامل بمنتهى الاحتراف مع مثل هذه الموضوعات الأكثر حساسية. تمنيت لو أستطيع منحها أكثر من خمس درجات!!

كأنها نائمة
إلياس خوري

***
اكثر الروايات التي قرأتها تعقيدا

لم أقرأ، من قبل، رواية عربية فيها هذا الكم من الرؤى، والاحلام، والمنامات وتكاد لا تخلو صفحة من ذكر ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد الله الطريقي - صخور النفط ورمال السياسة

كتبها Ibrahim Al-Tamimi ، في 30 مايو 2007 الساعة: 14:54 م

للمؤلف محمد بن عبدالله السيف
****
كتاب مثير عن حياة مثيرة

:قراءة اولى مختصرة للاخ نبيل فهد المعجل
توثيق متكامل لسيرة عبدالله الطريقي أول وزير نفط في التاريخ السعودي وصاحب المقولة الشهيرة "نفط العرب للعرب". أتكأ الباحث على ثراء المعلومة وتنوع مصادرها والتوثيق المقنن والصورة. يسلط البحث الضوء على تاريخ النفط في الخليج والدول العربية بدءا بصناعة النفط والعلاقة المتشابكة والشائكة بين الدول المنتجة وشركات البترول العالمية والتي كانت تحتكر امتياز التنقيب عن النفط وما تخلله من إتفاقيات يرى الطريقي بأنها كانت مجحفة بحق الدول المنتجة. يسرد الباحث وبمتعة فارهة كيف إستطاع ومن معه من دول أخرى أن يمارسوا الضغط على شركات النفط العالمية لتعديل الكثير من البنود على الإتفاقيات الأولية لضمان حقوق الدول المنتجة ومن ثمَّ دوره الرئيس في تأسيس منظمة الدول المصدرة للنفط(أوبيك).

 بذل الكاتب السيف جهداً يشكر عليه وكنت سأمنح الكتاب خمس درجات لولا بعض التكرار في العديد من الأحداث بالإضافة الى عدم ربط الموضوع بشكل جيد بين التاريخ الميلادي والهجري وعدم الإلتزام بخط سردي واضح من حيث تسلسل الأحداث وفق زمن حدوثها. كتاب يستحق القراءة والدراسة

 

قراءة

نبيل فهد المعجل

mojilnf@hotmail.com

الدمام- السعودية

وهذا ايضا مقال جميل للكاتب محمد آل الشيخ عن هذا الكتاب الرائع.

الطريقي والوطن

عن دار رياض الريس للكتب والنشر صدر مؤخراً للكاتب السعودي محمد السيف كتاب بعنوان: (عبدالله الطريقي صخور النفط ورمال السياسة). الكتاب رصد دقيق، وبلغة أدبية راقية، لسيرة رمز من رموز هذا الوطن، والمؤسسين الرواد الأوائل للإدارة البترولية في المملكة.

من (الزلفي) حيث (يطأطئ جبل طويق الشهير هامته) - كما يقول المؤلف - ابتدأت مسيرة هذا الرجل، لتمر بمحطات جغرافية وعلمية وعملية متعددة، ابتدأت بجامع الزلفي الكبير طالباً عند المطوع (ابن عمر) الذي علمه الحرف الأول في مسيرته العلمية، فالكويت والمدرسة الأحمدية، فالهند، فالقاهرة وثانوية حلوان، وبعدها جامعة الملك فؤاد (القاهرة حالياً)، ثم أمريكا و(جامعة تكساس) في مدينة أوستن، وفي الختام العمل في أرض الوطن حتى نال شرف تأسيس وزارة البترول والثروة المعدنية وكان أول وزير لها؛ ولتنتهي هذه المسيرة العلمية الغنية والعملية بمقبرة النسيم في الرياض حيث مثواه الدنيوي الأخير، بعد تاريخ حافل ومليء بالإنجازات الوطنية، سيتحدث عنها مؤرخو التنمية في هذه البلاد طويلاً.

من يقرأ الكتاب سيلحظ أن مؤلفه بذل فيه جهداً كبيراً، وبحث ونقب عن كل شاردة وواردة في حياة هذا الرمز، وسافر والتقى بأصدقائه ومعاصريه خارج البلاد إضافة إلى من هم في الداخل، وانتهى بعد هذا الجهد إلى هذا الكتاب (الثري)، والذي سيبقى أحد المراجع الهامة لتاريخ صناعة النفط في هذه البلاد للأجيال القادمة.

وأنا هنا سأتحدث على وجه التحديد عن نقطتين وجدت أن عبدالله الطريقي تميّز بهما، وهما جديرتان بأن يسلط عليهما الضوء ويُحتفى بهما، وهما تتعلقان بذوبان (الأنا) عند هذا الرائد في الأرض والهوية الوطنية، في زمن أصبحت (الأنا) تتقدم على الوطن، و(الذات) وإيثارها تحتل في ممارسات البعض محلاً بارزاً، لتصبح الأرض - بالتالي - قضية ثانوية أمام انتفاخ الذات، عبدالله الطريقي عندما يتحدث عن إنجازاته لا ينسبها لنفسه، وإنما ينسبها لبلده الذي كان يشغل فيه منصباً وظيفياً، سواء عندما ترك المنصب، وعاش وعمل خارج البلاد أو عندما كان في المنصب، الموقف ذات الموقف، لم يتغير ولم يتبدل. وكان في اختلافه مع بعض قرارات الحكومة عندما ترك عمله الوظيفي يؤكد هذا الموقف ولا يحيد عنه قيد أنملة. يقول - مثلاً - في رد له في جريدة (الرأي العام) الكويتية بعد أن ترك منصب وزير البترول كما جاء في الكتاب: (قضية المحاسبة على أساس السعر المعلن أثارتها السعودية في مؤتمر البترول الثاني عام 1960م، ومسألة تنفيق العائدات أثارتها السعودية في مؤتمر البترول الثالث، ومسألة تحديد الإنتاج بحيث يتناسب مع الطلب في الأسواق أثارتها المملكة).

وعندما سأله أحد الصحفيين عن موقفه المختلف مع حكومته بعد خروجه منها قال: (أنا أنتقد حكومتي لأنهم بني وطني وأهلي وعشيرتي وأنا أهتم ببقائهم. أنا أعيش في السعودية، وأقول للحكماء ماذا أفكر فيه أمامهم، هذا لأني قلق عليهم وليس لأني ضدهم)!!

ويقول المؤلف: (وحينما تحدث السيد أحمد زكي يماني، خلفه في وزارة البترول والثروة المعدنية عن المشاركة، وأنها كانت (حلمه) الأول، كتب الطريقي في افتتاحية مجلته (نفط العرب) قائلاً: (يحلو للسيد أحمد زكي يماني أن يتفلسف أحياناً ويقول إن المشاركة كانت (حلمه) الأول منذ البداية، والذين كانوا يتابعون الأحداث النفطية في الخمسينات يعرفون أن (السعودية) كانت قد رفعت شعار المشاركة من البئر إلى السيارة، وأنها قد حققت ذلك في اتفاقيتها مع الشركة اليابانية في نهاية الخمسينات).

ورغم هذه الذهنية المتقدة بكل ما هو (عملي) ووطني في الوقت ذاته، فلابد من القول إن (النزعة) الناصرية الديماغوجية التي اتسمت بها بعض مواقف وكتابات الطريقي كانت قد (أساءت) له عند كثيرين، وكاتب هذه السطور واحد منهم. غير أنني بعد أن تأملت مواقفه، وقرأت بعض المقاطع التي أوردها المؤلف في الكتاب عن بعض مقالاته ومواقفه من الناصرية، وجدت أن أهمية عبدالله الطريقي كرمز ورائد تكمن (حصراً) في أنه واحد من أهم (التكنوقراط) السعوديين تاريخياً، وعندما يخرج الطريقي في الرؤية والكتابة والتنظير عن (الشأن التكنوقراطي) المتخصص، فليس ثمة ما يُميزه عن متعلمي الحقبة الزمنية التي ينتمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في كتاب جيمي كارتر

كتبها Ibrahim Al-Tamimi ، في 26 مايو 2007 الساعة: 08:06 ص

عندما قرأت كتاب Palestine: Peace Not Apartheid للرئيس اﻷسبق جيمي كارتر، دُهشت لما أقرأه. أول مرة بالتاريخ يكتب رئيس أسبق للولايات المتحدة اﻻمريكية كتاب ينتقد به إسرائيل. رؤساء أمريكا السابقين لديهم الكثير من المصداقية بالمجتمع اﻻمريكي و الغربي. انتقاد مبني على الحقائق و الموضوعية و المنطق. كتاب أثار حفيظة اللوبي اليهودي في أمريكا فساقوا له الكثير من اﻻنتقادات الكاذبة.
لن أطيل بالمقدمة على القارئ و سوف انتقل إلى القليل من اﻻمثلة الكثيرة التي أثارت دهشتي. و انصح الكل بقراءة هذا الكتاب. 

الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر يوقع كتابه "فلسطين: السلام وليس الفصل العنصري" (© اف ب - روبن بيك )
يكشف الرئيس كارتر بكتابة عن قلة أدب القيادات اﻻسرائيلية. فيقول بأنه في عام 1983 بعد أن ترك الرئاسة ذهب لزيارة القدس كمواطن أمريكي عادي. و زار  مناحيم بيغن رئيس الوزراء اﻻسرائيلي. بدء الزيارة بشكر الرئيس بيغن على مواقفه الشجاعة أثناء مفاوضات كامب ديفيد. شجاعة لولاها لما نجحت المفاوضات. و بينما كان الرئيس كارتر يتكلم كان بيغن ينظر إلى أسفل، أي انه لم يكن ينظر إلى زائره. و بعد أن أنهى كارتر مقدمة زيارته نظر إليه بيغن و قال له بما معناه بأن الزيارة قد انتهت. يعني طرد رئيس أمريكي أسبق من مكتبه. تصرف  قليل الأدب. يحمل بطياته عدم أحترام للشعب اﻻمريكي. ( ص 107).
و يتكلم الرئيس كارتر عن معاناة المسيحيين من اﻻحتلال اﻻسرائيلي. فيقول بأنه في عام 1990 زار القدس. و أثناء الزيارة طلب منه بعض الأشخاص زيارته. و بما ان جدوله كان مزدحم أعطاهم وقت متأخر من الليل. و يقول كارتر بأنه إنحرج عندما رأى زواره الذين أعطاهم وقتا متأخر من الليل من أوصياء و مطارنة و قادة جميع الكنائس في القدس.  أمضوا معه الكثير من الوقت في تقديم شكاويهم ضد ممارسات اﻻحتلال اﻻسرائيلي. مثل هذه الشكاوى تحمل بطياتها الكثير من الضرر ﻷسرائيل. فهؤﻻء اﻻشخاص لديهم مصداقية كبيرة بالعالم المسيحي. بالإضافة إلى  كون هذه الملاحظة تأتي من رئيس عُرف عنه الالتزام الديني المسيحي فأنها ستألب الرأي العام الأمريكي ضد إسرائيل ( ص 127).
و يتطرق الرئيس كارتر إلى الحائط ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيكاجو علاء الأسواني

كتبها Ibrahim Al-Tamimi ، في 25 مايو 2007 الساعة: 22:50 م

الاولى:

أخيرا إنتهيت من قراءة شيكاجو للكاتب الرائع علاء الأسوانى… الروايه أخذت منى 4 أيام لقرائتها حيث كنت اقرأ فيها كل يوم قبل النوم… الروايه كانت ممتعه جدا لدرجة أننى كنت كل يوم أنتظر بفارغ الصبر ليأتى المساء و أنتهى من عملى و أكمل قرائتها.
* فكرة الروايه تحفة بكل المقاييس … هناك ملحوظة كتبت فى أول صفحة تقول أن الكتابات ذات الخط المائل نسخة طبق الأصل من مذكرات ناجى عبد الصمد و لكن لم يوجح الكاتب من هو ناجى أو من أين جاء بمذكراته… إستنتجت انا أنه بنى الرواية و كل أحداثها على هذه المذكرات حيث خلط ما حدث فعلا لناجى فى شيكاجو بشخصيات و أحداث أخرى من خياله.

 

* الخلفية التاريخية عن شيكاجو فى اول صفحات الروايه كانت ممتعه بحق.

* نفس المشكلة التى واجهتنى عند قراءة عمارة يعقوبيان (الرواية الأولى للكاتب التى تحولت لفيلم سنيمائى) واجهتى فى شيكاجو أيضا… كثرة عدد أبطال الروايه تجعلنى أنسى بعضهم عدة مرات أثناء القراءة و الإضطرارللعودة للخلف بضع صفحات لتذكرهم … على العموم حتى هذا المجهود فى إسترجاع الأشخاص و الأحداث جزء من متعة الروايه
* مع البناء المحكم و الممتاز للروايه يبدو أن الكاتب لم يلاحظ انه كرر جمل بأكملها أكثر من مره فى الروايه فى وصف شئ ما أو فى حديث عن موضوع معين بين أبطال الروايه… لاحظت ذلك مرتين أو ثلاث مرات.
* جرعة السياسة شيكاجو أكبر من سابقتها بكثير مما يجعلنى أشك فى إمكانية تحيولها لفيلم مثل عمارة يعقوبيان و إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي